منتدى جمعية المناقرة الحدادة للتنمية
نرحب بك أيها الزائر في منتدى جمعية المناقرة الحدادة للتنمية

منتدى جمعية المناقرة الحدادة للتنمية

موقع جمعية المناقرة الحدادة للتنمية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
نرحب بكل الزوار و الأعضاء في منتدى جمعية المناقرة الحدادة للتنمية
المواضيع الأخيرة
» بعض الصور من النسخة الأولى لدوري المناقرة الحدادة
الإثنين يوليو 24, 2017 12:36 pm من طرف Admin

» تعزية في وفاة والدة مستشار الجمعية السيد محمد محفاض
الجمعة يوليو 21, 2017 4:30 pm من طرف Admin

» مرحبا بكم في موقع جمعية المناقرة الحدادة للتنمية
الجمعة يوليو 21, 2017 4:10 pm من طرف Admin

» جمعية المناقرة الحدادة للتنمية تنظم دوريا رمضانيا في كرة القدم
الأربعاء مايو 31, 2017 10:29 pm من طرف Admin

»  موضوع جديد
الأحد فبراير 12, 2017 8:31 pm من طرف Admin

»  موضوع جديد
الأحد فبراير 12, 2017 8:29 pm من طرف Admin

» جمعية المناقرة الحدادة للتنمية و الساكنة معا من أجل التنمية المحلية
السبت فبراير 11, 2017 2:46 am من طرف Admin

» جمعية المناقرة الحدادة للتنمية تلتفت إلى مقبرة المناقرة التي طالها النسيان
السبت فبراير 04, 2017 5:29 pm من طرف Admin

» رابط جديد للجمعية
السبت فبراير 04, 2017 5:01 pm من طرف Admin

رقم هاتف رئيس الجمعية
حميد بركاتي
0676793937
البريد الإلكتروني للجمعية
amhd2014@outlook.fr
تعرف على أعضاء الجمعية
الأخبار

يوتوب الموقع


شاطر | 
 

 التيارات التي تحتل المغرب لا امتداد لها في الشارع

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
مدير المنتدى
مدير المنتدى


المساهمات : 99
تاريخ التسجيل : 23/05/2014

مُساهمةموضوع: التيارات التي تحتل المغرب لا امتداد لها في الشارع   الأحد يونيو 29, 2014 12:41 am



غداةَ تجاذبِ الحبلِ ما بين رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ووزيرهِ في الداخليَّة، محمد حصَّاد، لتحديد المشرف منهمَا على الانتخابات المقبلة، قدمَ الأستاذ والباحث، محمد الساسي، تشريحًا للعمليَّة الانتخابيَّة في المغرب، والأعطاب التِي تعيقُ تمثيلها الشارع، سواء تعلقَ الأمر بالإفساد، أوْ بالهامش المحدد سلفًا للتبارِي بين الأحزاب السياسية.

القياديٌّ في الحزب الاشتراكي الموحد، قالَ اليوم الجمعة، في ندوةٍ حول خطة العمل الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان، بكليَّة الحقوق أكدال، في الرباط، إنَّ الحديث في المغرب عنْ إعادة بناء الثقة في المؤسسات المنتخبة يظهر أنَّ ثمَّة غيابا للثقة في الأصل، بالقدر الذي تفيدُ فيه الدعوة إلى تعزيز النزاهة وجودَ فسادٍ مستشرٍ، يتوجُ أنْ تكون الدولة معه صريحة وتراجع خياراتها.

وإزاء إحجام أغلب المغاربة عن التصويت في الانتخابات، كما تظهر ذلك، نسب المشاركة المتدنية، يعزُو الساسي العزوف إلى عاملين؛ أولهُما غياب المصداقية لدى الفاعلين، ثمَّ مجازيَّة اللعبة في مقامٍ ثان، "ما دامت الأحزاب جميعها تتبنَى برنامج الملك، وتخرجُ به إلى المواطن، وإذا كان الملك هو من يشتغل فيما الآخرون يخلقُون مشاكل، لمَ التصويت من الأصل، ألا يمكن أنْ يقول الناس: دعُوا الملك يشتغل بدل التشويش عليه، هلْ سيسيرُ الناس مع استمرار هذا المنطق إلى التصويت؟".

وعنْ مجازية اللعبة، يرصدُ الأستاذ الساسي مآل الانتقال الديمقراطي في المغرب، وكيف انتهى إلى المقاطعة عام 2007، وسارت الدولة إلى الدفع بحزبٍ أغلبي جديد، يكون جبهة خلف الملك، موازاةً إقصاء أطراف أخرى فاعلة في الشارع، مثل جماعة العدل والإحسان، إلى جانب النهج الديمقراطي، "كيف يمكنُ الانتقال دون انفتاح على تلك القوى،، "ربَّ قائلٍ قدْ يقول إنَّ المشكلة في الذي يقاطع، لكن الواقع يقول إنها فيهما معًا، لأنَّ الانتقال الديمقراطي يقتضي أن نجر الشارع للمؤسسات".

ولأنَّ للمال دورًا في الانتخابات بالمغرب يتحدثُ الفاعلون عن مجابهته، قارب الساسي عنصر المال، وكيف أن الراشين يضمنون عبره نسبةً من المشاركة على الأقل، في ظل العزُوف، كمَا أنَّ أسئلةً تطرحُ حول استقلاليَّة القضاء؛ الذي يفترضُ فيه أنْ يزجر منْ يفسدُون العملية الانتخابية.

وصلةً بالنقاش الدائر حول الجهة الأصلح لتولي مهمة الإشراف على الانتخابات في المغرب، رأى الساسي أنَّ إحداث هيئة مستقلة سيكُون عملًا وجيهًا، على اعتبار أنَّ ثمة مفارقة، اليوم، بالمغرب، يشكُو معها رئيس الحكومة نفسه، من التزوير في انتخاباتٍ جزئيَّة، أشرفَ عليها وزيره في الداخلية.

منْ بين إشكالات السياسة في المغرب، وفق الساسي، أنَّ التيارات التي تحتَلُّ المؤسسات لا امتداد لها في الشارع، فيما لا امتداد داخل المؤسسات للقوة التي تحتلُّ الشارع، وذاك تحديدًا ما يجعلُ الدولة تعمدُ، على سبيل المثال، إلى الاستعانة بالبودشيشيين لصدِّ معارضيها من جماعات أخرى.

ويخلصُ الساسي في قراءته إلى أنَّ أيَّ انتخاباتٍ نزيهة تستلزمُ تقطيعًا محايدًا، ونأيًا للداخليَّة بنفسها عن العمليَّة، فيما يبدُو جدَّ صعبٍ الحديث عن السير نحو الديمقراطيَّة في ظلِّ وجود إعلامٍ عمومي يطبقُ الحصار على بعض الأصوات، "ها هُو الشيخ الفيزازي دخل إلى الإعلام العمومي، لكن بعد إزالته من اللائحة السوداء، فهلْ يرفع الحظر على أصوات أخرى لا تسيرُ في اتجاهِ معين؟" يتساءلُ الباحث.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amhd.yoo7.com
 
التيارات التي تحتل المغرب لا امتداد لها في الشارع
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى جمعية المناقرة الحدادة للتنمية :: المنتدى الإخباري :: منتدى الأخبار الجهوية و الوطنية-
انتقل الى: